عجبي على نفسي
أمري جدا عجيب لم أكمل 24 ساعة بعد ومتأكدة بأني مررت بجميع ما يسمى المشاعر البشرية
لكني لم أوصل لدرجة الدموع والبكاء ... بقى فقط القليل .. !!
أعترف بأني من نهار الجمعة الماضية وبيني وبين دمعتي فقط خيط رفيع .
تزوجت أختي .. وتركت أثر كبير جدا بحجم هذا الكون في بيتنا ... حيث أصبحت أنا المحور الرئيسي في العائلة بعد أن كنت عضوة ... لآ أنكر بان إحساسي جميل ولكني متخوفة قليلا ... !!
فجر يوم الجمعة هذا اليوم ... أحسست باني مشتتة كثيرا لست أعرف لمن أذهب .. وما زاد الطين بلة بأن جوالي لا يوجد به رصيد <~~ ياشين الجوال من غير صيد ما يسوى شيء .
فتحت جهازي الخاص ... ألآ أن الاتصال بـ الانترنت كان يلعب معي وبقوه ... لآ صندوق بريدي استطيع الدخول اليه كي أقراء رسايلي .. ولا كذلك برنامج وندز لايف ماسنجر فتح معي ... ومدونتي كذلك لآ أستطيع الدخول اليها
ساعتين كاملتين ضاقت نفسي ونفذ صبري ... وعندما أتى الفرج من عند ربي ...
دخلت الى بريدي .. و أرسلت رسالة واحدة وَ كانت رسالة اعتذار .. 4 أسطر وفي كل سطر لا يوجد أكثر من 5 كلمات ... ساعة كاملة و أنا أحاول إرسال تلك الرسالة و ذهبت الى صاحب النصيب بعد عناء طويل ..
بعدها اقفلت جهازي وفي داخلي حرقة تؤلمني لا من ذاك الذي يسمى اتصال ولا من فوضوى مشاعري ..
همسسة
رغم هذا التعبير و الكلمات الا أني لم أستطع حتى الان التعبير عما في داخلي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق